(١٢) مليون دينار ميزانية المكتب بأحد الوزارات العليّة،والمقصود بالمكتب هنا هو القلم بتعريف أهل گبل، وهايالتخصيصات الشهرية للقرطاسية (أحبار للطابعات، ومسوداتللكتابة، وورق، وأقلام) وغيرها من الاحتياجات، الي تخلي شغلالمكاتبات يمشي، والموظفين يشتغلون وهمه مترهايين. جا السيدالوزير بهاي الوزارة الى هو مربوع لا طويل ولا گصيّر، لاينحسب عاقل، ولا ينعد على الزعاطيط، وزير مال هالوكت، دزعلى مدير المكتب، رجال قرب من سن التقاعد جايبها بالعدلة، منكاتب الى معاون ملاحظ والى مدير بهذا الوكت، وسأله: إشگدنثريتكم؟.
- (١٢) مليون بالشهر، تره يا دوبك تكفي، واحناحاسبيها بالمليم، وأحيانا تقصر، والوزير السابق كانيدعمنا من غير أبواب.
- آني أشوفها هواي، لذلك راح نحول منها ثمانيةالى مكتب الوزير، إحنا نحتاجها لأمور أهم.- سيادة الوزير كل شغل الوزارة الكتابي علينا،اشلون راح نشتغل وبيش؟- تصرفوا، استفادوا من الكتب القديمة سووهامسودات، واشتروا من جيبكم أقلام، إذا عوزتوا، وما أعتقدراح تعوزون.هذا الوزير، يتصرف بكيفه، لأنه وزير، معقولة هذا وزير؟ومنو رشحه وزير؟ واشلون قبلوه وزير؟ لا وفوگاها يحچيبالإصلاح، عبارة صارت ماصخة، لا لون الها ولا طعم.