الغريب بجيل الآباء الحالي، أنو الأبناء مسيطرين عليهم، للحدالي نگول بيه وكأن قسم من الآباء، صار خاضع لارادة الأبناء،ريد يرضيهم، ويدللهم ويعوض الي فاته بيهم. يعني إنگلبت الآية،وبدل ما الأب يسيّر الأبناء ويوجهم أن يچدون، ويجيبون الييريدوه ويهتمون، صاروا قسم من الأبناء، وكأنهم همه الييحددون سلوك الآباء، ويستغلوهم حتى يصيرون بسرعه،ويختصرون الطريق.. أبو عصام ضابط چبير، وقبل ما يكبر كلش،چنه نگعد، وننتقد السلوك الخطأ، والأداء غير الصحيح لبعضالكبار، وكان كلش يركز على السياسيين، الي يشترون لولدهمالمراهقين سيارات، وچماله غالية، ويدخلوهم بشغلهم، وعلىالقادة العسكريين الي يجيبون ولدهم للدوائر أو للمعسكرات، وكاندائماً يگول عبالك هذا القائد يريد يثبت لابنه، أنه چبير ومهم
والناس تقدره وتاخذله تحية.. أبو عصام كبر وركض بسرعة،وساير الحكومات الثلاثة الأخيرة، وبوحده من الزيارات الأخيرة،گعدنه المغربية ببيتهم وبغرفة الخطار، وبيّنْ عصومي دخل الگراجبسيارته اللگسز البيضه، نزل يفر بالسويچ، سلم علينا (الولدمؤدب الله شاهد) وبده يحچي لابوه اليوم مر على الدائرة الفلانه،وشاف المدير مو محترم، ولازم يتبدل، والغريب الأب نسه نفسه،واستمر بالنقاش والتقييم، والاشادة بمقترح عصومي للبديل. ومنگتله أبو عصام النفسانيون يگولون، الجاه المبكر قتل للذاتالإنسانية، يمكن ما طخت عنده، لان هيچ عقليات بس يريد يكبرذات أبنائه، حتى يعوض صغرها بداخله. ولا تزعلون تره العراقيدار بعقول أكثرها زغيّره، وتره الصغرنة وحدة من الآفات اليدمرت العراق.