أبو علاوي ما ينطي بربعة العر اقيين، ولا يقبل أحد يحچيعليهم، يحسبهم دوم أسياد فوگ الراس، ودائما من ينوليبالمقارنات بينهم، وبين باقي الشعوب الي وصلت للقمر، وغزتالمريخ، وأمطرت السماء، وحچّت الروبوت، وابصرتْ الأعمى،وأشفت الأبرص، وغيرها، يحط الله بين عيونه، ويگول الله كريم،يجي يوم وتنهض هذه الأمة، وتلحگ بالركب ومقدّر لها تغلبهمكلهم، لأنها خير أمة أخرجت للناس. لغاية أمس لمن مطرت الدنياببغداد، أجه أبو علاوي للگهوة يدردم، ويگول خلاص يئست وماتصيرلنا چارة.
يابه يمعود شني القصة، وشنو الي غيّركْ مو انت متفائل،والأمة خوش أمة، ويجي يوم؟.رد بعصبية: ولكم بالأيام الهادئة، والجو الحلو لا غيم ولا عجاجولا مطر، تنگطع عدنا الكهرباء، وحتى من تجي اشوية، ترجعتنگطع، أشو البارحة گبل ما تگب الهوية، وينزل المطر ماكوكهرباء، وبعد أول ما بلش الهوا والمطر إجتنه، ويا دوبك گلنه ياالله، والسخان بعد ما حمه، أشو بدت ترمش، وبعدها سمعنه صوتطگه من المحولة، وانگطعت، والنوب عمّتْ على السحبْ، الي هوهم انگطع، لأن أبو المولدة يگول، أخاف أشغل. المهم بعد التيواللتيا والحچي لأبو علاوي، أن أهل الكهرباء يتعمدون يشغلونبهيچي أجواء (ريح ومطر) دا تطگ الكهرباء، لو تجيك فيسوفيس، وحتى ثاني يوم من الصبح تتعنالهم، وما يطلعون وياك الاتبخششهم، مو أقل من مئة ألف، وأخيراً أقر أبو علاوي، واحدناصار ياكل الثاني، وبهاي الحاله صعب تصير چارة.