خلونه نفترض بحسن نية، مو جهة موالية، أو قريبة، أو مؤيدةللاطار التنسيقي هي الي بدت استهداف مقرات الحلبوسيوالخنجر، الي اتفقوا ويه التيار بتكوين الأغلبية الوطنية. وبنفسالبساطة، وحسن النية، والگلب الطيب، نفترض مو همه اليتحارشوا ببنوگ محسوبة على الحزب الديمقراطي الكردستاني،الى متفق ويه التيار حول نفس الموضوع الخاص بالأغلبيةالوطنية، الي اجا بيها بهاي الدورة الانتخابية. إذا مو همه، ولامنهم، ولا بدرايتهم، معناتها أكو جهة ثالثة، مدربة ومرتبه، وعدهامن الأدوات، والوسائل، والامكانيات، والمقرات، والفلوس،
139والأهداف، بحيث تتحرك بسرعة، وتنفذ بالوقت الحساس، حتىتخلق ردود فعل مضادة عند الطرف المقابل، للجهة المستهدفة؛ أوتجبر المستهدف لتغيير توجهاته. وهذا بالعراق محتمل وأبد موغريب، لكن السؤال المهم: عجب الحكومات الي تعاقبت علىالعراق من (٢٠) سنة ساكته، وما وضعت حل لتهديدات هذاالاحتمال؟. وعجب ما شدت، ولا حكومة حيلها وأعلنت عن مثلهذه الجهات، وهي تعرف أصلها وفصلها، ومنو الي يدعمها منالدول والجهات؟.والجواب ببساطة لأنها حكومات خوافة، لذلك راح يبقى العراقبدائرة العجب، ويبقون أهله فاكين حلوگهم ومتعجبين، وتبقىبلادهم ملعب لعدة جهات، الا أن تجيهم حكومة، أو رئيس حكومةجريء وأخو أخيته، بحيث، يگدر يگول تره حلگ السبع جايف،ويأشر على السبع ويسميه بالاسم، أما يشكل لجنه، ويصيرعصبي، ويهدد فهذا ما بيه فايده ولا يوكل خبز.