بس ردت أعرف السيد رئيس السن بجلسة البرلمان،الاستعراضية الأولى للدورة الخامسة انضرب، لو ضرب، لو كلهاتمثيلية وكلاوات، لأن بزمن المزعطة، مو من السهولة تگدرتعرف الصدگ من الچذب، وحتى نعرف؛ أو نقترب من الحقيقة،لازم نتبع خطوات الواقعة وتطوراتها. وأولها طلع الرئيس يبين،وكأنو دافنه ويه الجماعة سوه، ويگولون القريبين، من قدمولهطلب تأكيد الكتلة الأكبر، صارت الضغبرة، وتبين الرجل عندهسوابق، من چان ريس اعترف عليها، وگال من أنزنگ أسوي
ضغبره. وثانياً، بالمشهد يبين صار فقدان وعي، وشالوه العساكر،والفزاعّه، بس آني ما شايف واحد فاقد الوعي يشيلوه بطريقة،عبالك مطلع گول، ويركضون بيه بالساحة، ويصحى أول ما يوصلالمستشفى، وهو بعمر أي وعكه تهد حيله، وما تگومه من الفراشأسبوعين. بعدين أول ما وصل، ويجوز قبل ما وصل، وصلوهالمهنئين بالسلامة يضحكون، وهنا نسأل: وهمه مشغولين جداًبجلسة البرلمان، شبساع دروا ووصلوا؟ الا إذا چانوا مبيتينالمحيبس سوه. هاي وغيرها تبين أنو بالموضوع أكو إنّه، حتىيخلطون الأوراق، ويسجلون كتلة أكبر ويقطعون البث، ومن بعدهايحصل الي يحصل، وعلى المتضرر مراجعة القضاء، لكن الي ماحاسبين حسابه، الچفانه الي گبالهم سچينة خاصرة: دفعواالاحتياط للعب، وطلعوا الگول القاتل، بالوقت بدل الضائع. إذا هايهي القصة فعلاً مثل ما يتداولها الكثير، فكل الي يمكن أن ينگالعيب على الشيبات، وعلى التجربة البرلمانية، والبندقية، ورؤساءالأحزاب والكتل، وعيب على الشعب الى انتخب هيچي زعاطيط،وچماله گدامنه أربع سنين من الزعططة تعال يا عمي شيلني.