آني ما يهمني يجي عضو البرلمان الجديد راكب تكتك، لوسيارة سايبه، لو ربل، لو حتى على زمال أبتر، وما أعتقد الباقينمن العراقيين الي انتخبوا، أو الي وگفوا على صفحة وما انتخبوا،يهمهم هذا الشي، لأن كل الي يهمهم هذا أبو التكتك، يضل مچلببفكرة التكتك، لو يعتلي صهوة السيارة المصفحة آخر موديل.وأيضا ما يهمني، ولا يهم الغير مثلي يجي عضو البرلمان لابسچفن، لو الزي الشعبي، لو حتى البشطمان، كل الي أريدة بعد أربع
تجارب تشيب الراس، يبقى أبو الچفن حاس بضيم غيره منالعراقيين، يرفض الحمايات والمصفحات، من أجل أن يوفر چمفلس للعراقيين، يقلل راتبه مثل رواتب البرلمانات العالمية، ومايضل يهبر ويزيّد سعر الصرف، ويموت الفقرة من الجوع، ومنگرصات نص الليل.دورة البرلمان لعام (٢٠٢١) مختلفة عن باقي الدورات، منأولها بيّن استعراض القوة، والاستعداد للملاواه، وأعتقد الرتابةالي أصابت البرلمان، وفساد الناخب والمنتخب، وتحول الصيغةالبرلمانية الى مكسب وتجارة، يحتاج نوع من الاختلاف، ويحتاججرأة من شخص چبير حتى يكسر طوق الرتابه، ويرجع الوضعالى الطبيعي حتى لو بالملاواه، ولأنا أيسنا من الرئاسات كلالرئاسات في أن تكون جريئة، وتغير الأحوال، فصارت عيونهمفتوحة حد التبحلگ على كتلة تجي، وتبدي الملاواه، بس كونملاواه من صدگ، وعلى الحق وتطلع كل الخياس، والا منا الىأربع سنين الجاية، شدوا روسكم يا گرعين.