مثل هذا اليوم من سنة (١٩٢١) تأسس الجيش العراقيالباسل، والي أسسوه أرادوا اله أن يكون جيش الوطن، للدفاع عنحدود الوطن، لكن گلولي خلوهْ يتفرغ لحماية الوطن، أبداً فبالسنينالأولى ثارت عشاير الجنوب، وحركوه عليها، وبعدها الأكراد، اليبقى يقاتلهم الى سنة (١٩٩١). وعلى هذا الأساس نگدر نگول ان
الجيش العراقي من تأسيسه، الى هذا اليوم من عام (٢٠٢٢)ملتهي في القتال الداخلي وما متفرغ لحماية الوطن، والحماية ماتعني الحرب، وانما القوة للردع حتى لا تكون حرب.. الجيشالعراقي الي لحگنه عليه، وعلى الرغم من انشغاله بالقتال، جيشكان منضبط، بيه قادة يفتهمون ومخلصين، وقدوة الى جنودهم،لكن گلولي خلوه يستمر على هذا الديدان، لا طبعاً ما خلوه، فأولسنة (١٩٦٨) قبلوا بيه حوالي (٢٠٠٠) نائب ضابط حربي،صاروا ضباط حزبيين وقسم ما ناجحين من الثانوية، وسووه جيشعقائدي، وبعدها بدأ الضبط يتدهور، وصار الانضباط الحزبي علىحساب الانضباط العسكري، واجوي الجماعة بعد (٢٠٠٣) چملوهاباختيار قادة مو أكفاء، وقسم منهم فاسدين، ودمجوا بيه آلافالحزبيين الأميين، سووهم ضباط وبدأوا يتحكمون بالجنود وبمصيرالجيش، ويتصرفون تصرفات ما تليق بيه وبتاريخه أبداً.. الجيشالعراقي تاريخ بطولة، وتضحيات، وانجازات، حرام يروح هذاالتاريخ وتضيعه السياسة، والجيش رمز لكل أهل البلاد، حرام تقللمن رمزيته المليشيات وأهل السياسة. هو معنى الوطن، يستحقمو بس التهنئة والتحية بيوم تأسيسه، وانما مطالبة الدولة أنتعيده جيش عراقي منضبط، مهيوب لكل أهل العراق.