ضابط بالمكافحة يلفقْ معلومات، ويسوي تهمة.وضابط بالاستخبارات يقبل التلفيق، ويأكد التهمة.والضابط الأكبر منهم، يؤمر بالتحري من غير ما القاضييدري.وآخر أعلى بجهة أعلى، يحرك قوات من غير ما الحكومةوأجهزتها تدري.
ضابط إبن محافظ يهرب مخدرات بسيارته الخاصة، وينلزمبالطريق.ضابط بالاستخبارات، يبوك عتاد من دائرته ويوديه لحزبه.وضابط چبير اسنين يگولون عليه فاسق محد يدير بال، الا بعدما الريحة تطلع، وينلزم بالجرم المشهود.آمر سيطرة، يعَبُرْ من السيطرة مطلوبين بالأسماء، وبعضالممنوعات.هاي غير الي گاعدين بالموانئ وعلى الحدود، وعلاقاتهم بالكتلوالمليشيات.كل هاي وبگدها بعد أكثر، والغريب بموضوعها أكثر وأكثر،لحد هذا اليوم يسأل المسؤول الحكومي والمگرود، ليش هذايصير، وليش يتكرر وتزيد نسب التكرار يوم وره يوم.إي طبعاً يصير، ويزيد لأن معايير المهنية انتهت، من يومالحكومة، والأحزاب خالفت قانون الدمج، ودمجت آلاف منمنتسبي المليشيات شبه الأميين، وسوتهم ضباط، وحطتهم چمالةبالأجهزة الأمنية، وسلمتهم مسؤوليات قيادية بعض الأحيان. ومنيوم الي صارت بيه الترقية، والتعيينات طائفية، وللانتهازيينوالوصوليين، ومنح الدرجات والرتب بفلوس.تعتقدون يا سادة يا كرام بعد هذا الخراب يصير أمن، ويستقرالحال!!!.