سنة (١٩٣١) زهگ المرحوم الملك فيصل الأول، وگال إحنهبالعراق مو أمة موحدة (ويقصد الشعور بالانتماء للوطن)، إحناجماعات متفرقة، كل جماعة تشتغل وحد، والرجل صادق لأنالأكراد جماعة ما راضين، ولا شاعرين همه من الوطن، وداخلالأكراد اكو سورانيين، وبهدنانيين وكل جماعة تشتغل وحد،والشيعة بزمانه ما معتبرين الدولة دولتهم، ولا الهم علاقة بهذا الوطن، وبيناتهم انقسموا حوزة نجف، وشيرازية كربلاء،وخالصية الكاظمية، وكل جماعة الها رؤيا وهدف، والسنة ماأدركوا حقيقة الموقف، وبقوا مچلبين بالكرسي من كل عقلهمبتچليبتهم هاي راح يسوون وطن. ومن ذاك اليوم، وبعد قرن لهذااليوم، ما سوينه وطن، وما أعتقد بعد بگدها قرن إذا بقه العراقهو العراق راح نگدر نسوي وطن واحنه، بعقليتنا الفئوية الناقصةهاي، لأن الوطن وحدة مشاعر للانتماء الى الأرض، والمكانوالعلم، تحس بيه إنت وآني وهو سوه.هموم نهتم بيها كلنا، وأخطار نستعدلها كلنا، وتمنيات نتمناهاكلنا، تجمعنا بمحيط نفسي واحد، مناسبات فرح وأعياد نفرح بيهاجميعنا، وحوادث كِدْرْ نلبس بيها السواد كلنا، نوزع حزنها بيناتنا،وغيرها من الأمور المشتركة، ما تحصل الها ولنفسها، ولا تصيربالصدفة، وانما بجهد دولة قوية وحكومات ذكية، وسياسيين نخبة،أما من يجيك محافظ يسوي عطلة بمناسبة خاصة دا يرضيالخاصة، دون حسابات الوطن العامة، معناتها، ما راح يصير عدنهوطن منا الى أن تتفلش حدود هذا الوطن، الي رادوا الأجداد يسوهوطن، لا همه گدروا، ولا إحنه بعقلنه هذا راح نگدر، حتى لو وگفويانه الحمزة أبو حزامين.