وأخيراً فرجتْ، وصدقت المحكمة الاتحادية على نتائجالانتخابات، وصاروا المرشحين نواب بحق وحقيقي، وراح يبدون
يداومون يوم ٩/١/٢٠٢٢ إذا شاء الله، لأن بالعراق العظيم إذا ماتلهم، لا تگول سمسم، ومو هذا القصد ولا إحنه يم السمسم، بسبمناسبة انتهاء دورة برلمان، وبداية دورة جديدة وبرلمانيين جدد،ندعي من الله الحكومة تتذكر، أنو الظروف الأمنية تبدلت،ومستوى الخطر الي كان موجود مع أول برلمان، (اقتضى تحديدحمايات، وسيارات مصفحة للنواب الي تكلف الدولة ملايينالدولارات) تغيّر للأحسن، وبعد ماكو حاجة لكل هاي الحماياتوالسيارات.. الحاجة الفعلية، والمهمة الى ترشيد الصرف، وتوفيركل فلس لإنشاء مشروع؛ أو تصليح معمل عاطل لتشغل خريججديد، لانقاذ مگدي بالشارع، يشحذ حتى ياكل خبز، لتغيير مدارسالطين الى مدارس طابوگ مال أوادم، حتى تخرّجْ مواطن ملتزم،مخلص، يگدر يمشي ويه الأوادم، لتبليط شارع، بناء جيشوأجهزة أمن ومستشفيات مال أوادم، وغيرها كثير وكثير.المهم تعتقدون الحكومة، ومؤسساتها المعنية تگدر توگف هذاالاستنزاف للمال العام، وتگول للنائب الآن أمان، وبعد ما تحتاجحمايات وجنجلوتيات، وتعقدون أكو نائب يطلع من بين هايالجوگة الجديدة من النواب، ويگول ما نحتاج؛ أو ما نريد واصرفواالفلوس على المحتاجين. آني شخصياً ما أعتقد راح يسووها، ولاأكو أحد بالمنظور القريب راح يسويها، لأن مو يمهم السالفة،هسه ملتهين، ومشغولين الليل والنهار بمسألة تجديد الولاية، فماأعتقد أكو مجال بعقولهم حتى يفكرون بإصلاح أخطاء كلفتالدولة، وتكلفها مليارات.