(٧٧) يوم دوخوا بيها التنسيقيين روسنا باحتجاجاتهم،وصدعوها بحچيهم عن الأدلة الي عدهم حول تزوير الانتخابات،وطالبوا المحكمة الاتحادية بالغائها. (٧٧) يوم حرگوا أعصابالناس بيها، وزيدوا القلق والسكر بالدم، باستعراضات القوةونصب خيم الاعتصام، وتعطيل الأعمال والأرزاق بالشارعالعراقي، الي يشكي بالأصل من نقص الأعمال. (٧٧) يوم، حركوابيها فصائلهم المنتمية للحشد الشعبي، دا تتمرد على الحكومة،والقائد العام، وتهدد باقتحام العرين الواهي في المنطقة الخضراء،وسيارات مسلحة تدخل بغداد من طرق نيسمية بالليل وتتسللبالنهار، وصرف وقود وأرزاق، وبتحركها العلني والسري، هذاوبغض النظر عن الخسائر المادية، وصرف الفلوس، وحرگالأعصاب، دفعوا أن تكون صورة الحشد في عقول الكثير منالعراقيين صورة مؤسسة متمردة على الدولة، وبهاي الحالة بدلما يحموه، قدموا مسألة حله؛ أو إعادة تنظيمه حتى يكون جزءمنضبط من التنظيمات الأمنية على طبق من فضة الى الطرفالمقابل الهم، الي طارح الموضوع بشكل جدي أصلاً، وگاعدلهمركبة ونص. (٧٧) يوم جدال ونقاش، وحث وتلفيق، وتهديد، وكلساعة مفززين الكبار ومسويين حيطة وحذر، وبالنتيجة كم التراكمالسلبي لأثر فعلهم على الرأي العام، زاد أضعاف بالضد منهم،وشوه سمعتهم أكثر وأكثر. (٧٧) يوم من التهديد والوعيد، وتاليهابلحظة كلهم يطلعون، ويقرون ويفضلون مصلحة الوطن، عبالكهسه ياله عرفوها، وهذا معناتها لو اجاهم باص من بره وگاللهمنخوّا، لو شافوا سچينة المقابل الهم باشطة. وبالنتيجه الشعب هوالخسران، عاد كون يعرف هاي الحقيقه، ويفتح عيونه زين.