أكثر شي يأذي المجتمع، ويسرّعْ عملية الانهيار، هو الخرقالقيمي، يعني لمن تنفقد المعايير، والاعتبارات والالتزاماتوالعيب، وما تبقى أخلاق.وأعتقد هاي بدت عدنه من الثمانينات، وزادت بالتسعينات،وزاد وياها عدد الشيوخ، بحيث كل عشيره صار بيها أكثر منشيخ، وطلع النا للفخذ وللحمولة شيخ، ضيّعْ الشيخ الأصلي اليهو شيخ ابن شيخ.واشويه بعد اشويه، ولان الحكومات ضعيفه سوْوّا الشيوخالطرهات، إلْهم سلطه على حساب سلطة القانون والدولة، وشوفوابالبلد اشصار.ومثل ما كثروا شيوخ العشائر، وصارت الهم سلطة، كثروا بعد(٢٠٠٣) رجال الدين، وهواي من الدخلاء لفوا فوگ روسهمعمايم، وسجلوا رجال دين على حساب رجال الدين الأصلاء، وهمسوْوّا الهم سلطة بعد أقوى من سلطة الشيوخ، لان قسم منهمانشأوا فصائل مسلحة، وصاروا يأمرون بالسياسة ويحكمون،وبهذا زيّدوا سرعة وحجم الانهيار القيمي.مثل واحد من هاي الزيادة دگ ناقوس الخطر حچه عنه عميدبالشرطة، والي هو ابتزاز أخ لأخته، مصورها الحنين ويريد ينشرالصور، وبدا يأخذ منها فلوس، ولمن توقفت عن العطاء نشرصورها، وبهاي العملية مشترك هذا الديوس، ويه صديقه ضداخته. هاي ما چانت تصير من چان اكو رجل دين واحد بالقرية،وچم واحد بالمدينة، ومن چان رجل الدين ما اله شغل بالسياسة،وما چانت تصير من چان بالعشيرة شيخ واحد ابن شيخ، هذا هوشكل الانهيار، وهذه اهم اداوته، والله يستر من الجايات.