لمن اليونسكو خلت الأهوار بلائحة التراث العالمي صفگنه،وقسم من عدنا ما نام الليل من الفرح وكثر التصفيگ، بسبالنتيجة ماكو ادامه، ولا ضغوط لتامين المي، فنشفت والگصبيبس، والجاموس قرب ينقرض، والسومريين أهل الأهوار ما راحيحافظون على أصولهم، وبعد كم يوم يتطشرون ويضيعون. ومنقبلها بابل الآثار المدفون منها جوه الگاع، والگافع فوگاها، والييفتخر بيها العالم اكثر من عدنه ويدرسوها للطلاب، روحواشوفوها هسه، تفتر بيها الچلاب، وتسرح الگنافذ وكت الغبشه،والطابوگ ينباگ نص الليل، وحتى لمن وزارة الثقافة رادتتنعشها، وتفك عليها الرجلين باحتفال مرة، ومهرجان مرة ثانية،هاجوا أهل الدين بالمحافظة، وحرموّا الموسيقى والغناء، ورجعتالگنافذ اكثر من الأول بهواي.الخراب مستمر، والتحريم مستمر، والإهمال هم مستمر،وخلونه من بابل والآثار، والاصنام والطابوگ ومي الهور لانهابعيدة، وتعالوا لبغداد العاصمة لجامع مرجان، الي مبني قبل حوالي(٨٠٠) سنة يعني هو جزء چبير من تاريخ بغداد، روحوا شوفوهاشلون متروك، والنزيز، ومي المجاري مچيحه بيه، والعفونهوالرطوبة صاعدة لعنان السماء. هسه اذا الاثار ميزانيتها مو شي،ومحد يديرلها بال، والحكومة ملتهيه بنتيجة الانتخابات، وتجديدالولايات، وعافت الاثار والمشاريع والترميم، زين انتو يا الأوقافالي ميزانية كل وقف من أوقافكم تعادل ميزانية دولة، اشدا تسوونووين تودون الفلوس، معقوله ما عدكم فضله، بس المشكلة موبالفضله، المشكلة بالجامع الي ما معروفه هويته سني، لو شيعيحتى ينطوه من الفضلة، ويخلوه بالحساب.