مرت مئة سنة على تأسيس الدولة العراقية، وصارت احتفالاتبهاي المناسبة العزيزة على گلب كل عراقي، يريد يعيش ضمنحدود الدولة بعز وكرامة، دولة يفتخر بيها وتفتخر بيه. لكنالاحتفالات، والتهاني وخطب المسؤولين ودعاوى الإنجازات موكفاية، ولا يمكن أن تضيف شي جديد، المفروض نگعد كليتنا گبالالمسؤولين بهاي الدولة، الي مات منهم والي راح يموت،ونحاسبهم ونحاسب أنفسنا، شنو الي سويناه لهاي الدولة، ووينوصلناها، ولمن نتحاسب لازم نخلي گدامنا حقايق: أنو الدولة موكل يوم تنبني من جديد، والعراق من تأسيسه ولليوم، هواي منالدول الي تأسست وياه ومن بعده سبقته، وهو ما زال يرجع ليورهمثل بول البعير، وبكل المجالات حتى بالاخلاق الي چنه نعتز بيهاخربت، وصارت طرهات، والمصيبة لحد الآن نفر بأذانا، ومانعرف ليش نرجع ليوره. وما نقبل نعترف أنو الدول القديمة منها،والجديدة ملتهيه تطور نفسها، وتتسابق حتى ترضي ناسها وإحنهملتهين بالسياسة، وبالانقلابات، والثورات الي نريدها هي الي تغيرالواقع برصاصة بندقية، مو بالعقل والايمان. ملتهين نسويأحزاب، ونكثر من الأحزاب، ونصرف هواي من الوقت على طريقةالتشطيف، والبوسة حلال لو حرام، والعالم من حولنا يهرولللأمام. ملتهين نسوي مقاومة ونقوي المقاومة، واحنة ما نگدرنبني گنطرة تقاوم زخة مطر، ولا حكومة مثل الأوادم گدر تدير،نجتر نفس الأفكار والوساوس، هذا شيعي رافضي، وذاك سنيناصبي، وكردي يدور عالوطن ما يلگاه، لا وفوگاها بعد كل هذاالفشل باقين نمشي ونصيح احنا أهل الحضارة!!.