عراقي يبيع إبنه... معقولة يبيعه بُطرْ، لأن الانسان لمن يوصليبيع ضناه معناته، إما مخبل ما يوچد شكو حواليه، واشلون يدبراموره بهاي الدنيا الي ضاگت عليه، لو وصل بيه حال العملوالكسب حد اليأس، وانسدت من گدامه كل سبل العيش، وبغضالنظر عن أصل الموضوع، وعن الموقف الإنساني من صاحبالموضوع، الي يهمنا أنو السلطات العراقية الشرطوية ألقت القبضعلى الرجل المخالف، الى قوانينها العتيدة بكفاءة عالية واقتدارمنقطع النظير، وأحالته الى المحكمة لينال جزاءه العادل، بسببمخالفته القيم والأخلاق وتعاليم الدين. والمحكمة العراقية الجليلةوبوقت قياسي يحسب لها انجاز في حسم القضية، وبدون أيتأجيل وتسويف ولا رشاوي، حكمت المدان عشر اسنين سجن.ولو نقارن قضية المخالفة هذه، وموقف القضاء منها بقضيةصارت بدولة الكفر والالحاد، أمريكا لمحاكمة رجل عمره (٩٣)سنة، كان يسوق سيارة بسرعة، وكسر الإشارة المرورية،والشرطة حالته محكمة، لكن القاضي هناك غير القاضي هنا،قاضيهم سأله أول مره عن عمرة وبعدين عن السبب، فجاوبهوديت إبني الي عمره (٦٣) سنه للمستشفى، دا يغسل الكلية، وهومضطر. القاضي تفاعل وياه إنسانيا، وگله والله يابه انت خوشأب، والغى القضية كليتها.العبرة بالموضوع إنسانية السلطة وروح القانون، هنا تحسهاجامدة بلا روح، والمنفذين والقضاة عبالك آليين، والا المفروضيفكر القاضي من يحكم أب اشلون تعيش عائلته الي هي أصلا ماعايشه، ووين راح يولون. وبعدين القاضي المفروض ما يحاكم
الأب البائس وبس، وانما النظام والدولة، الي وصلوا الاب ان يبيعابنه.