العجب بهذا العراق العجيب، بعد ما واحد مشتغل عضو برلمانبعدة دورات، ورئيس كتله لحزبه عدة مرات، ورئيس لجنة أمنودفاع وأصلا هو طبيب، يصدر بيان الأيام ينتقد بيه بشدة اقامةحفلات غنائية بالبلاد، ويعتبرها غير قانونية وتتعارض مع قيمومبادئ واخلاق المجتمع العراقي المسلم، واعتْبرْ هاي الحفلات،مليئة بخدش حياء وعفة الانسان، الي هي بالفطرة سليمة، ويأكدالدكتور ببيانه ان الحفلات تنشر سلوك الرذيلة، وتوسع مداها.العجب كل العجب ما ندري الدكتور وين عايش لأن خطية لسهخايف على مدى الرذيلة لا يتوسع، ما يدري انو هذا المدى شگوانفتگ للزردوم. معقوله الدكتور الي يصدر هيچي بيان منعزلعن المجتمع وما داري بالأخلاق الي خايف عليها تنخدش هيخلال الـ (٢٠) سنه الى حكم بيها حزبه وأحزاب مثل حزبه، كثرتبيها الدعارة أضعاف، وزادت نسب السرقات والكبسلة عدةأضعاف، وبدا بيها العراق يزرع الحشيش بگاعة، ونمت أعمالالغش والفساد والخيانة والطلاق بشكل غير معقول، زين هايشتسميه مو أخلاق، ومنو الي خدشها قابل حضيري أبو عزيز، لوكاظم الساهر مثلاً، والمجتمع الي تريد تبقيه مسلم على طريقتكتره بهاي السنين زادت بيها الردة على الدين، وكثر الالحاد مو لأنالناس تسمع أغاني وترگص عليها، وانما لأن حكمكم كله غلط،وتجاوز وظلم وتقصير وتجهيل وتخلف، وتره هاي هي الي تخدشالأخلاق. إشگد حلو لو الدكتور مستثمر علاقته السياسية، ومعرفته
بالطب ومسخرها لتطوير المستشفيات الحكومية، وموفر دوهللفقراء مو هواي أحسن ما ملتهي بالمكسرات.