لو يضل حسين نعمه يغني بعد مية سنة، اغنيته المشهورة (ياحريمه، لا على بختك ما اني سالوفه صرت بين الطوايف، ياحريمه) ما أعتقد يگدر يوصف الحالة الفعلية، الي وصلها العراقحد المسخرة، ولا راح يگدر ينزل على الطين الحري، ولا يگدرولا احنه بهذا الزمن نگدر نغيّر من حقيقة، أنو فعلاً صار بلدنا بهذاالزمان شاره لأمة محمد ووصل حد المسخرة، بحيث بالفساد منأول الدول، وبالأمان وبحقوق الانسان وبالجوازات آخر الدول،وبالتعليم حد الجهل، ونفس الوجوه الي وصلتنا حد المسخرةموجوده وينعاد انتخابها كل مرة.المشكلة زعلنه كلش هواي من رسالة الغنوشي التونسيبمؤتمر الاخوان المسلمين بتركيا للتعبير عن المسخرة، لمن گال(لن اعمل لتكون تونس مثل العراق) ولو ساكتين على الغنوشي،وما زعلانين حتى لا نبقى العمر كله مسخرة، هواي احسن النا،لان طلع أبو ليبيا يگول (يريدونا ان نكون مثل العراق)، وسورياالجارة العزيزة الي راحوا الجماعة يحاربون بأرضها حت تكملالمسخرة، ممثل خارجيتها يگول (تجاوزنا ان نكون عراق آخر)وحتى أبو ارتيريا الى ما چانت عل البال، هم رئيسها يسال(تريدونا نكون مثل العراق).شفتوا بروح أبوكم وين وصلنا وشنهي هي المسخرة.المشكلة، كل الي حچوا حچيهم صحيح، وفعلاً سوتنه السياسةمسخرة، وليش هي انتهت، بالعكس الجماعة ما شين بيها وعلى
نفس السرعة بموضوع تشكيل الحكومة بعد كل انتخاب، اليطريقة تشكيلها هي أصل المسخرة، ويريدون بقوه سلاحهميفرضون نفس أساليب التوافق الي هي أساس المسخرة.