سنين داعش احتكرت التفجيرات في الأماكن العامة بالسياراتالمفخخة، ومن تطوّرتْ وتعلمت أضافت الها الماطورات، واستمرتتفجر بالوسيلتين حتى تحقق أكبر خسائر ممكنه بين المواطنينالعراقيين الأبرياء.لكن احنه بالعراق ضد قوانين الاحتكار، نرفضها، وما نقبلوهيهات فد يوم نقبل، لذلك سوينا مليشيات، وكتل وأحزاب طائفية،قلدت داعش بالولاء لجهات أجنبية، وباصول التنظيم والاستهداف،والتكفير، والتحليل، والتحريم، وسلكت نفس الطريق بقضيةالتفجيرات لتحقيق غاياتها الخاصة، الي يطلع بنتيجتها المواطنالعراقي هو الخسران.واحنه بطبعنه ضد التطرف والانحياز، لذلك شكلنه فصائلمسلحة متطرفة، تحارب التطرف مال داعش، ودخلنه وياهابمعارك دحرناها شر دحره، ونعلنا سلفه سلفاها، وبعدها خلقنهشيطان أضرب من شيطانها، أخذ منها اساليبها بالقتال والتفجير،خاصة مال الماطورات، مثل الي صار بالبصرة، ولو همه الناسمستهدفين بيها ضابط يحقق بقضاياهم، لكن بالنتيجة راحوا أربعةمواطنين أبرياء غدر، لا صوچ ولا ذنب.فعلْ يخلي الواحد يكفر بداعش، وبالي جاب داعش، وبالفصائلالمسلحة الي تشكلت حتى تحارب داعش، والي يمول هاي
الفصائل، وبالدولة الي ما تگدر عليهم، ولا على داعش. والى أنتگدر راح يبقى المواطن واگع بين نيران الفصائل، وبين نيرانداعش، وكبار الطرفين يضحكون عليه بعبهم.