هاي السنة مو خوش سنة على طيران الجيش، وگعت الهمطيارتين، الأولى انضربت لمن مرت قريب من معسكر للحشد،واستشهد الطاقم مالها والي وياهم، والثانية يگولون نتيجة خللفني، والطاقم بالمستشفى ان شاء الله يطلعون سلامات.تره طيارتين بسنة وحدة يوگعن هواي، بس لا الجماعة منمشتريهن ما ذابحين الهن فجران دم فد طليان اثنين، حتى يطيرنويحطن بسلام، لو مشتريهن بفلوس حرام، ومع ذلك هاي سهله ماكو داعي واحدنا يدوخ بيها، لان راح تبين بالتحقيق.طبعاً ان توگع طيارة بخلل فني أمر طبيعي، وموجود بالعالم،وطيارة توگع بنيران صديقه هم طبيعي، وبالحروب تصير، ولونادرا ما تصير. وبجميع الأحوال واشلون ما چانت الوگعة، يصيرتحقيق من جهة السلامة الجوية، لكن الي مو طبيعي بعراقناالحالي، بالنسبة الى الطيارة الأولى، يصير تحقيق، وكبير المحققينبرتبة چبيرة، لازم القرآن ويحلف الجماعة الموجودين بالمعسكرضربتوها لو مو ضربتوها، وعاف الصندوق الأسود، والدلالاتالفنية، وباقي الأشياء. والي مو طبيعي بالطيارة الثانية، الأهاليهمه الي فزعوا على الطيارة الواگعة، وطلعوا الطاقم واخلوهم
للمستشفى، والجهات العسكرية المختصة مطنشه، چنها ما سامعهنداء الاستغاثة الآلي، ولا متابعة الطيارة الي اختفت فجأة منالرادارات. من هاي وذيچ وردود الفعل والتفاعل مع الموضوع،أشك عود الجماعة غشمه؛ أو ما يعرفون، بس الي أعتقده، ما ضلعدهم خلگ مثل الأول، وما بقى ذاك الحيل، واگول الي يريد يستمريحارب من صدگ، عليه يدور عن الشجعان، والي بيهم حيل.