هجموا الدواعش على نقطة عسكرية للبيشمرگة بمخمور،وراحوا شهداء مو قليلين الله يرحمهم، ومن قبلها هجموا علىنقطة بديالى، وقبل قبلها بكركوك، والهجوم مو هو المشكلة، لانداعش إرهابيين، وهذا دورهم يهجمون، حتى يبَقوُن عدمالاستقرار، والشك بالمناطق، الي لسه ما انتهت عائديتها، أوتسميتها هل هي كردية لو عربية لو مخلط يا لوز. المشكلة هيمشكلة قناعات بين المركز والاقليم، تبقي الفجوة وتسمح بحصولالهجومات، فمثلاً كلما يصير هجوم، ويستشهدون بيه مقاتلينأكراد، يطلع مسؤولين من الحكومة يگولون، تره البيشمركة قوةأمنية عراقية حالها حال باقي القوى المحسوبة على المركز،عبالك يتذكرون بس بأوقات الهجوم، وهمه بداخلهم ما مقتنعين،ولحد هذا اليوم يتعاملون ويه البيشمرگة بحذر؛ أو مثل ما يگولونخد وعين، عبالك قوات مال دولة أخرى مو دولتهم، وبالمقابل كلمايصير هجوم وخسارة يطلعون مسؤولين من الإقليم يگولون لازميصير تعاون، وتنسيق بين قوات البيشمركة، وبين قوات المركز،عبالك القوات قوات دولتين مو على وفاق، وعبالك التعاون الي
يحچون عنه مفهوم مطاطي، محد مقتنع باصوله الصحيحة منالطرفين، لأن كل فريق يريد يحقق من وراه سيطرة على الأرض،يضيفها بعدين على أملاك المركز أو الأقليم. ومثل هيج قناعاتخطأ، وغيرها هواي، ما راح تسوي تعاون، ولا توقف الهجمات،بل بالعكس راح تبقي المزرف رفيع، والخسائر مستمرة مثل الميالنازل من حنفيه تالفه جلدتها، الى أن تتغير القناعات، وتنحسمشكل العلاقة بين المركز والاقليم، تضمن الحقوق والواجبات،ويبطل المسؤولين للطرفين يلعبون ختيلة، ويه الشعب المسكين.