من چان العراق توه صاير دولة، والموظفين يادوبك يفكونالخط، كان أكو نظام، واحترام للقانون وللدولة، والموظف يعرفواجباته، والتزاماته ويحترم نفسه، وغيره حسب الأصول. تغيّرسلوك الموظف، وصار ما يدير بال للقوانين، والأعراف ولا يهتمبالذوق العام، خلونه ناخذ مثل بسيط، عن هذا الموضوع، ونشوفبعينا اشگد صار تغيير: من ذاك الزمان كان أكو قوانين تحرمالصيد الجائر، ومن ضمن تعاريف الصيد الجائر، استخدام البمبات،والقنابل بالمي لصيد السمچ، لأن استخدامه، وبالإضافة الىخطورته على المستخدم، والمتواجدين قريب، يكتل السمچ كلهحتى الحرش والزوري، وكل الكائنات الي تعيش بالمي.أشو وبعد كل هذا التطور، والحضارة ونفاذ القوانين، والناسقربت تنسه صيد السمچ بالبمبات، لنه نشوف مدير عام معالجةالمتفجرات يفجر قنبلة ما انفجرت على سطح البيت مال رئيسالوزراء بالشط مال دجله، وچماله يصور التفجير من الأليف الى
الياء، وكأن العراق بعد مئة سنة من تأسيسه، رجع بيه الموظفليوره، وصار الموظف والمسؤؤل الي يفك الخط، ما يفتهم، ومايحترم نفسه ولا يحترم الدولة، ونوبات يغلس يسوي نفسه مايعرف قوانينها، والا شلون نفسر ضابط كبير برتبة لواء، ومديرعام الدائرة المعنية بالمتفجرات، يأخذ مقذوف من مكانه على سطحبيت، ويوديه يفجره بنص نهر دجلة.هسه عوفك من السمچ الحرش بالنهر، ولا تدير بال لفد رفشمستطرق، لو واحد غاط يعبر الشط، زين تستهينون بالناس،وتفززوهم بهاي الأصوات النشاز ليش؟ تفجرون بنص بغداد ليش؟