الناس تحبس أنفاسها مع كل انتخابات، ويزيد حبس الانفاس،حتى يوصل الى مستوى كتم الانفاس، بعد ما تطلع النتائج الأوليةللانتخابات، حتى تدخل البلاد من الباب للمحراب بدوامةالاحتجاجات: مزورين يحتجون على التزوير. مسؤولين فاشلين،يحتجون على الفشل في إدارة الانتخابات، مثل ما هم يريدون، حتىيطلعون نتائج همه بيها فايزين. عساكر الدولة، وموظفيها،والمنتسبين، يطلعون يتظاهرون على الدولة بالنهار، ويرجعون لمعسكراتهم يباتون على فرش مريحه، وياكلون زين. تنسد الطرقوتصير ازدحامات ببغداد، يطلع من وراها سايق التكسي خسران،والمواطن المسكين حاير وبطران، والكاسب يباوع لرب العالمينمفرع، ويدعي وما خلصان. ترجع الصبات، تنصب بالمداخل للمنطقة الخضراء بسرعة، وتنلحم قسم من أبواب المنطقة
بسرعة، والكبار يباتون ليلهم بالهباطة، وما يلحگون ياخذونركسة بكومة ڤاليوم، الا ويفزون.كل هاي وبعد غيرها هواي، ويجتمعون الجماعة بشق الأنفس،دا يطلعولنه بيان متفقين بيه على محاربة الفساد، ومحاسبة الفاسدين، وضبط السلاح الي خارج سلطة الدولة.معقولة كل هاي الساعات الي انصرفت، والاكل والحلويات اليانوكلت، والانفاس الي انحبست، والناس الي انتظرت من حكامالبلاد وسياسييها كثير، تاليها يطلعون ببيان، عبالك ما يدرون اشدايصير، وعبالك كل همهم يتوافقون على حكم يحافظون بيه علىالحصة، وبس.