الي يبنون دولة، لازم يثبتون انهم قادرين على بناء الدولةفعلاً، يعني عدهم قدرات غير القدرات الاعتيادية عند العامة منالناس، والا تصبح المسألة طرهات، والي يديرون دولة، لازمعدهم بالأساس اتجاهات وتوجهات للتضحية، والايثار، والتسامح،وحب الذات الجمعية لمجتمعاتهم أكثر من الناس الآخرين، والاتكون النتيجة كلاوات، يعني كسر بجمع النخبة هي الي تبنيالدول، وهي الي تديرها باقتدار وبس.والسيدة ماغدالينا اندرسن رئيسة وزراء السويد مثال على هذهالقدرات، والمواصفات الي تخليها ضمن النخبة، لأن هاي الحجيةانتخبها البرلمان الصبح كأول رئيسة وزراء امرأة للسويد،
واستقالت العصر، بعد فشلها في تمرير قانون الميزانية الحكومية،وانسحاب حزب الخضر من الائتلاف الحكومي، يعني أمَةُ الله هذيخطية، ما بقت بالحكم حتى يوم كامل، الله يساعدها، لكن مو هناالعبرة بالموضوع، لان بالغرب كلشي أكو، وكلشي ممكن يصيرويمر ومحد يدگله طبل.. العبرة بكلامها لمن گالت بتسبيبالاستقالة (ما أريد رئاسة حكومة مطعون بشرعيتها).ما أدري جماعتنا الي محسوبين على الكبار؛ أو الي چانوا كبارويريدون يرجعون مرة ثانية، وثالثة كبار قروا الخبر، تابعواموضوع هاي الحرمة، سألوا نفسهم ليش هاي البلدان تنعمشعوبها بالرفاه والأمان؟ وليش همه من واحدهم يچلب بذيلالكرسي يصيح ما ننطيها؟ وليش الجماهير تنتخبهم ومن يچفصونترجع تنتخبهم؟ (لله في خلقه شؤؤن).