عملية شد حبل وجر قوية صارت بالانتخابات الخامسة(٢٠٢١)، ونتائجها الي انعرضت أولياً على الجمهور، وما رافقهامن ضغوط غير مسبوقة على المفوضية، والقضاء من جهاتتمتلك سلاح، تحسب نفسها طلعت خسرانة، وتريد تعوضخسارتها بقوة السلاح، وبدل ما تگعد هاي الجهات، وتحسب ليشهي خسرانه، وتبدي تصلح الأخطاء، وتبدل قيادات وتغير ولاءاتمرفوضة لدول أخرى، حتى تْرجِعْ ثقة الجمهور بيها، وتهيئنفسها الى الانتخابات الجاية حالها حال كل الأحزاب،والديمقراطيات بعالم العقال، راحت تجر الحبل بقوة، همها توگع
الطرف الي گبالها، وتزيحها حتى تبقى وحيدة بالملعب تلعببكيفها، ومثل ما تريد.لكن يبين الجماعة، التهوا بعملية جر الحبل، وما دا يباوعوناشدا يصير حواليهم، ولا يريدون يعترفون ان الأمم المتحدة اليهمه نادوا بيها من قبل، وطالبوا بوجودها رقيب على الانتخابات،دخلت على الخط بقوة، وانطت النتائج الأولية صك الغفران، وماأعتقد بعد رسالة ممثلتهم بالعراق جينين الى مجلس الامن أكورجعة، لأن المرة وبصريح العبارة گالت، ما ثبت أكو تلاعب بنتائجالانتخابات، واشادت بعمل المفوضية، ونصحت الجميع أنيلتزمون، معناتها هذا رأي الأمم المتحدة، ومعناتها العراق مايگدر يطلع عن طور الأمم المتحدة، وخاصة بعده مسلبد تحت البندالسابع، فالنصيحة لله بالله القبول بأمر الله، وبالنتائج التي جاءتحسب مشيئة الله، لأن أي مخالفة لمشيئة الله، ورأي الأمم المتحدة،راح تتحول عملية جر الحبل الى مناطح، صعب تطلع منه الطبقةالسياسة، الي وَصلتْ البلاد الى المناطح بسلام.