فضيحة السبعة وعشرين ألف شهادة جامعية عليا، من جامعاتأهلية لبنانية لأهل العراق، فضيحة بجلاجل مثل ما يگولالمصرين، ويبين توها بدت مثل كرة الثلج، لمن تتدحرج من فوگجبل، كلما تتدحرج تكبر وتزيد سرعتها.وأول ما تدحرجت هاي الكرة الربانية بلبنان، أخذت بطريقهارئيس جامعة، ورؤساء أقسام طرد من الوظيفة الجامعية، بعد ماتأكد القضاء اللبناني أنهم بايعين للعراق بسعر خاص (خيطرانه)الماجستير بخمس آلاف دولار، والدكتوراه بعشرة.
بالعراق هاي مو جديدة لأن صار اسنين العالم تصيح، ولكملحگوا على نفسكم، وتعليمكم تره السوگ مفتوح لبيع الشهادات،مو بلبنان وبس، بهواي دول وبينها حتى أوربية، أنشأوا بيهاالعرب الله يسلمهم جامعات أهليه وبدوا يبيعون، ولگوا أحسنسوگ مفتوح الهم هو العراق، لأن الأهل بهذا البلد العريق تخلخلتموازينهم، وتعرضوا لأكبر عملية تجهيل بالتاريخ، همه الي قبلوهاوراحوا يركضون على الشهادة، وظيفة وترقيات، والأهم منهاتغطية الخياس الموجود أصلا بالنفوس، والا اشلون واحد يقبليشتري شهادة، واشلون ترهم يكتبوله الاطروحة وينام الليل.بالعراق المزورين سهل ينامون بالليل، ومو بس ينامون وانمايشخرون، ويعتبروها شطاره، لأن أغلبهم مسؤولين عن السياسة،والإدارة والقانون والمال، لكن ومهما تكون نومتهم طويلة، حتمايجي يوم ويطلعلهم واحد، يگعدهم نص الليل ويسألهم جبتواالشهادة منين، ويسأل عن التعليم الأهلي اشلون دا يسهم بعمليةالتجهيل.