لمن القضاء يبرأ واحد سبق وان حكم عليه بالإعدام، وبقاهتحت ضغط انتظار تنفيذ الحكم عشر اسنين، ويطلق سراحه، مثلما صار ويه مازن عبود، واحد من افراد حماية طارق الهاشمي،أكيد نگول القضاء عادل، ونفرح لأنه عادل، ونتأمل خير، لأن ماكومجتمع يستقيم ويتعدل، ويتطور دون قضاء عادل.لكن بنفس الوكت نسأل چم سؤال عن:
هاي المسافة بين البراءة والاعدام قضائياً، الي بينت وكأنهاصفر، يعني معقولة قاضي يحكم بالإعدام دون وجود أدلة قاطعة،زين وين راحت هاي الأدلة الي خلت قاضي آخر، يحكم بالبراءةبعد عشر سنين.وعن حوبةْ العشر سنين، وعذاب انتظار تنفيذ حكم الإعدام (اللهلا يراويها لواحد)، ونين الزوجة، وآهات الأولاد الي ينتظرونأبوهم كل هاي السنين، يجيبوه الهم جثة بتابوت على ساعة وينتروح؟ واشلون تتعوض، ومنو الي راح يعوضها؟وعن البراءة الي تجي بقضايا بيها اطراف سياسية، مثل طارقالهاشمي نائب رئيس الجمهورية، معناتها براءة سياسية، ومعناتهاالمحكومين الآخرين بنفس القضية هم أبرياء، ومعناتها كثير منالأحكام الي صدرت بذاك الوكت سياسية، ومو صحيحة، وهذا اللهما يقبله ولا العباد، وتبعاته على البلد والعدالة والاستقرار موقليله.وأخيراً لعد اشگد أكو بالسجن مظاليم، واشگد گدامنا اسنينحتى نصلح نفسنه، ونمشي بالطريق الصحيح.