يعني الي طيّر طيارة مسيرة وضرب بيت رئيس الوزراء،استهدف وجود الدولة، مو بس شخص رئيس الوزراء، ومشهدالضرب يبين، الي وره الموضوع يا إما حاقد، ما عنده ذرة عقل،لو كلش ذكي، ويگدر بذكاءه يحقق أهداف يستحيل يحققها بغيرطريقه؛ أو لا هذا ولا ذاك، وانما طرف ثالث يريد يخربط الوشيعة،
ويلوص الساحة لأغراض بعيدة. ولو نجي نحسب حساب هذا الفعلالسيئ الخطير، ونشوف كل احتمال من الاحتمالات الثلاثة، وگبل مانبدي لازم نتذكر، أنو الطيارة المسيّرة ولو حجمها زغيّر، بس أكووسائل تكشفها، وإذا هاي الوسائل ما موجوده عدنا فموجوده عندالغير، والغير متواجدين بالعراق، وحتى لو ما متواجدين فأجهزتهمالالكترونية، تباوع دبيب النمل من آلاف الكيلومترات، هاي غيرأجهزتهم الاستخبارية، الي تعرف چم شعراية بجسم كل الي عدهمطيارات مسيره، يعني الطيارة لازم تنعرف إلمن تابعه، وليامطيرچي تعود.نرجع للاحتمالات ونگول: ما معقولة الي مسويها طرف ثالثمتخفي، يجازف باستخدامها بهيج عمليه، ويكشف نفسه علىالخالي بطال. ولا الي مسويها ذكي، لأن الذكي يفترض ان يكونعارف، ودارس كل احتمالات النجاح، والفشل، وتبعات ما بعدالتنفيذ، ويدرك طبيعة الموقف المحلي والدولي، وردود الأفعال.عليه ومن سياقات التنفيذ، يبين المطيرچي الي طيّر الطيارة، جاهلحاقد ما يفتهم، مجرد يريد ينتقم، خله نفسه وجماعته بورطه،وأكيد هسه ما ينام ببيته، لأن العالم انخبص، وكأنه چان ينتظرچفصه؛ أو حكة خشم حتى يسويله داوركيسه، والچفصه انچفصت،وهسه تعال يا عمي شيلني.