عدنا بالعراق ومن زمان، من واحد تصير عنده چم فلس، ويكثربالأظافر طحين، يروح يشتري سلاح، لأن السلاح يضيف قوهللرچيچ، الي ما عنده قوة، ويخليه يشعر ويه نفسه، أنو هو چبيرومهم، والسلاح المحمول بالحزام؛ أو المضموم بالبيوت؛ أو

الموجود بالمشاجب لازم يستخدم، بس المشكلة اشلون ووينيستخدم، ومع الأسف أهل السلاح المكدس بالمشاجب يعتقدون،اجه يوم استخدامه، وبدوا يهددون بيه، ويبين بالأخير استخدموه،بطريقه راح تجر مع الأسف الى استخدام سلاح آخر بالمقابل، واذاوصلنه لهذا المستوى معناتها نقره على الأمه السلام. رادواباستخدامه لوي اذرع وحرف نتائج انتخابات، وهذا يعني موتالديمقراطية، وموتها راح يرجعنا لنقطه الصفر، ندوّرْ على دكتاتوريذبحنا من الوريد للوريد، وهنا الدولة بهذا الموضوع، هي اليأخطأت من قبلت سلاح يقاتل الإرهاب الى جانبها، وعدها مقاتلينبالملايين، والنتيجة هي هم گمت تدفع الثمن بتهديدها بهذا السلاح،والكتل السياسية والأحزاب، الي شكلت مليشيات لمقاتلة الإرهابحتى تحتفظ بالسلاح بغطاء رسمي، هم أخطأت، لأن السلاحالموجود مو بس عدها، واستخدامه ما راح يقتصر عليها، ونتيجةالاحتفاظ بالسلاح واستخدامه راح يطلعون الكل خسرانين، لأننانعيش في عالم لا يمكن أن يقبل وجود سلاح مطشر بالشوارعوالبيوت، والمرجعية الدينية حشاها من الخطأ هم أخطأت، منسكتت يوم الي حرّفوا فتواها بالجهاد الكفائي عيني عينك، وماتدخلت حتى توگف الانحراف، ولا تدخلت بعدها من كثر استخدامالسلاح.خطأ يجر خطأ، والله الي يستر من الضعف، وكثر الأخطاء.