واحد كان حاضر جلسة محاكمة، قاتل الشهيدين أحمد عبدالصمد، وصفاء غالي الله يرحمهم بالبصرة، يگول: لمن القاضي
نطق بحكم الإعدام شنقاً حتى الموت على المتهم حمزة، على طولسجد، وهو بعده بقفص الاتهام، وصاح (هسه انقبلت أعمالي)يقصد صومه وصلاته، يعني خله معيار قبول رب العالمين لأعمالعباده، هو ازهاق أرواح المسلمين الي حرم الله ازهاقها بشكلواضح، وصريح الا بالحق، وراح صاحبنه يوصف وضع المتهمبعد صدور الحكم ويگول:كان متقبل الإعدام بفرح، ورحابة صدر، وبالضبط مثل ما چانالدواعش متقبلين الموت قبل التفجير. ويگول أيضاً ان هذا التقبلوردّةْ الفعل الدينية الطقوسية السريعة مالته، يبين وكانه نفذ العملعلى أساس ديني، وبأمر، أو توجيه من جهة سياسية دينية،بالضبط مثل ما چانوا الدواعش ينفذون، بناء على فتاوى دينيةلأمرائهم. وگال المصيبة الأكبر هو ان المحكوم بعد السجود، وگفوخاطب القاضي وگال: راح أكون مع أصحاب الحسين.هنا وگف شعر الراس: معقولة الحسين العظيم يقبل تلطخونعظمته بقتل الأبرياء، لمجرد أحد مختلف وياكم بالرأيي؛ أو حتىبالسلوك. وإذا هيچي لعد شنو فرقكم عن الدواعش الإرهابيين، الينحچي عليهم ونذم بيهم، لمن يگولون للي يروح يفجر نفسه راحتتغده ويه الرسول (ص)، لو تصلي وراه. والله ما ندري شنحچيوشنگول، غير أن حشر الدين بالسياسة غلط، وافتاء الدينلأغراض السياسة غلط، عند الطرفين، لأن الأساس يريدونيرجعون المسلمين، الى زمن ما قبل الجاهلية.