داعش مو هي الذكية بالعراق، ولا هي خارقة القوة حتى تنفذعملياتها بديالى، وكركوك بنجاح، وانما الي گبالها همه الي مايعرفون اشلون يتعاملون وياها.ولوُ واحد يجي يتابع عملها الأخير بقضاء المقدادية بديالى، منسوت هجوم غادر على قرية الرشاد، الي يسكنوها شيعة، وتسببتباستشهاد أكثر من (١١) واحد من عشيرة التمايمة، وأغلبهم منحمولة وحدة، الله يرحمهم برحمته الواسعة، وجرحت أكثر من(١٥)، ويشوف ردود الفعل السريعة على هذا الهجوم الإرهابي،يوصل لاستنتاج ان الجهات الأمنية المسؤولة، والفصائلالمليشياتية المعنية بالمنطقة، تتحرك بتأثيرات الحقد الي جواها موبالعقل، لأن ما انطت فرصة للتحقيق، وما خلت مجال لمعرفة منيناجوي الإرهابيين، وشني علاقة القرى المجاورة بيهم، لأنها علىطول حملتْ أهالي قرية نهر الامام السنة المسؤولية، وكأنها كانتمتحضّره الهم، بنفس الليلة سوت عليهم هجوم، مرتب من أربعمحاور، وياها جرافات وسيارات رباعية، ما موجودة غير عندالفصائل والجهات الرسمية، نتج عنه مقتل ناس ما الهم علاقةبهجوم داعش، ونزوح أكثر من (٢٠٠) عائلة الى خانقين، وحرگالمركز الصحي، وبساتين، وبيوت. محصلة ردة الفعل الهجوميهذي، بالإضافة الى الماديات، خوف، وحقد، وكره، ورغبةبالانتقام شاعت بالمنطقة عند الطرفين، وهو هذا الي رادته داعش،ونجحت بتحقيقه. قضية داعش ما تحلها مليشيات، ولا ينهيهاانحياز لهذا الطرف أو ذاك... تحلها قوات دولة مركزية عاقلة،موحدة، ترجع لقيادة وحدة، تفكر بالمصلحة العامة لكل أهلالعراق، ما تتحرك بكيف فلان وعلان، الي همه يريدون المنطقةتبقى مشتعله.