محافظة بابل تنحسب من المحافظات الفقيرة، لأن لا عدها نفطولا فوسفات، ولا عدها زيارات دينينة، ولا مقامات، هي برطگ
الزراعة والتمرات، وما شاء الله هم أهلها مثل أهل باقيالمحافظات، جرفوا البساتين، وتضرروا بقلة المي الي تسببوهالجيران، وانضربت الزراعة، وراحن التمرات. لكن رب العالمينرحيم بقالهم بابل وآثارها، وقصص تاريخها، وسيّرْ ياجوجوماجوج، وانطاهم عقل حتى يستثمروها للسياحة. والسياحة موقليلة، صارت مورد لبعض الدول أكثر من النفط والغاز، بس كونأكو عقل الي يديرها، ويطلع منها فلوس حتى يعيشون الأبناء، مانگول برفاه بس على الأقل بكفاية. لكن مع الأسف، العقل يبين همجرفوه الجماعة مثل البساتين، لأن طلاب كلية دينية بالمحافظة،يأثرون على إدارة المحافظة، يريدون يلغون فقرات مهرجان بابل،الي تتعلق بالموسيقى والغناء، ويلعبون بالمحافظ لعب، بحيث خلوهدايخ مرة يلغي الفقرات، ومرة يرجعهن، وما اكتفوا بهذا اللعبانوب يطلعون مظاهرات، ويريدون يسوون اعتصامات، حتىيفشلون المهرجان.عمي هسه انتوا الله اخذ من عقولكم المشاعر، مو أكو غيركمالأغلبية يحبون الطرب، والطرب موجود من قبل الإسلام، وطولحكم الخلفاء وبعدهم، شكو شادين وياه، ثم انتوا سويتواللمحافظة، والبلاد مشاريع براسها خير حتى تقضون علىالسياحة، مثل ما قضيتوا على العلوم والفنون والأخلاق.ولكم اليسا اجتي لبغداد سوت حفلات حضرها جمهور، أكثر منجمهور أي حزب من أحزابكم بالانتخابات، فاحترموا رأي الأغلبية.هاي هي الديمقراطية، أو تسوولنا دولة مثل طالبان وتخلصونا.من نعل الله على أبو ذاك اليوم الأسود.