واحنه حايرين بمقابلة تلفزيونية للسيد وزير الزراعة، الييحچي بيها على أنو الفرنسيين فصلو العراق، تصليح طائراتالمكافحة ومختبر زراعي، ويعتبرها انجاز اله، وللحكومة،وللزراعة الى رجعت ليوره سنين وسنين.وگبل ما نستوعب الموضوع، ونفتهم اشلون الدولة والحكومةوالمسؤول، يفكرون بهاي الطريقة سنة (٢٠٢١) والعالم يركضباتجاه، الحوكمة والمدنية وحقوق الانسان، ولن السيد رئيسمجلس النواب المنتهية ولايتة يگول، وبمقابلة تلفزيونية أخرى،أنهم حطوا بميزانية الوقف السني تخصيصات للفصول.وطبعاً أكيد همه الاثنين ما يقصدون الفصول العشائريةالتقليدية، الي يجي بيها الرئيس الفرنسي هو وحكومته مثلاً،ويطلب عطوة من الرئيس العراقي وحكومته، بعد ما دگوهم هناكبعقر دارهم بباريس، وبالگعده تعالوا وگعولي هلگد لخاطر شيوخالاليزيه، وهلگد لخاطر الشيخ ايڤل، شيخ عموم باريس.لكن حچيهم اثنيناتهم، يمثل نهج تفكير قديم جداً، هو الي دا يديرالدولة العراقية، والمجتمع العراقي، ونهج التفكير هذا يدلل أنو:لا يمكن أن تنحل مشاكل العراق بهاي الطريقة القديمة، وأنوالي يتصدرون المشهد عدنا ما يمتلكون أفق دولة، من خلالهيحسبون حساب دولتهم، والدول الأخرى بتعاملها وياهم. ويدلل إذابقينه نفكر بنفس هاي الطريقة، يعني راح نبقى ندور بمكاننا فيدائرة تخلف، ورعننة الى يوم الدين.