الناس بالناس، والگرعة تمشط الراس.ملايين العراقيين يسكنون بيوت من الطين والتنك، وأكواخالگصب والجريد.ومثلهم ملايين متجاوزين على أراضي الدولة، معلگين بينالحيا والموت.وآلاف من أهل الريف، يعوفون گياعينهم ويجون للمدينةيدورون گاع، وتاليها يسكنون بسكن، ما يصلح حتى لحيواناتهم،الي عافوها بذيچ الگاع.وتجيك الحكومة قبل ما تسلم المفاتيح بأيام، وبدل ما تحل قضاياالفقر والسكن، ومشاكل العيشة، والحشر داخل البيوت المبنيةبشكل مو نظامي، تروح تزيد الزناگين غناً، وتكبر بيوت المترفينبتوزيع گياعين للوزراء والي بدرجة وزير، وببغداد بالذات، اليتعاني أزمة سكن وچماله (٦٠٠) متر لأن ما بقت تكفيهم ثلثمية،أو ميتين بعد ما صاروا وزراء.تره هذا عيب، وحرام وخيانة أمانة، لأن لو نجي نحسبالمنجزات الي سواها كل وزير بهاي السنة واشوية، ونخلي گدامهاالفلوس الي أخذها رواتب، ومخصصات غير الحباشات، ونحطفوگاها سعر الگاع، ونقارنها ويه كل منجز سواه يمكن راحنتفاجئ، ونلطم على الراس، لو نكفر بهذا اليوم.لكن شنو الفايدة، لو يطلعون كل أهل العراق يحچون، محد راحمن الحكومة والمسؤولين يدير بال، لأن محد يعرف العيب، واليما يعرف العيب كلشي يسوي، وينام رغد بالليل. وبدل الحچي اليما بيه فايده، ينراد الكل تصرخ بصوت عالي: تعالوا سولنا قانونيسموه قانون العيب، بلكت أهل السياسة، والمسؤولين يستحون ويشتغلون بضمير.