من عادات السياسيين بالعراق يدخلون الانتخابات قبل وقتها،أو يدخلون إنذار (ج) قبل الانتخابات بفترة عبالك ما مصدگين أوقلقين ما مطمئنين على وضعهم، ودخولهم يكون من باب الدعاياتالانتخابية، وبوسائل وأدوات شعبية ما متعودها المجتمع من قبلومنها:العراضة والهوسات.المشـاركة القوية بالقرايات الحسـينية والـسبايات والمشـيللأضـرحة والمقامات، وكأنهم ملتزمين بيها أكثر من الغير.صور تملي الشوارع وفلكسات.إقامة العزايم والدعوات.وعود بالتعيينات بدوائر الدولة ومؤسساتها.وآخر شي شراء الأصوات بمزاد علني.وهاي وسائل دعاية ثبت أنها ما مضمونة، لأن هواي من اليباعوا أصواتهم انتخبوا غير الي اتفقوا وياهم وگالوا ما يستاهلون،وكثير من الي حضروا عزايم وأكلوا بهذا اللحم الزين مالالخرفان الهرفية، ما انتخبوا الي عزموهم وگالوا ضحكنه عليهموما يستاهلون. أما الوعود والمجاملة بانتخاب فلان والحلفانبالعباس وأمير المؤمنين علي بانتخابهم فأكثرهم ما وفوا بوعودهمولا بالحلفان.وهنا نگدر نگول أكو مشكلة بالانتخابات، والمشكلة مو بسبالسياسيين الي يستغلون كل شي متاح للفوز بالانتخابات، المشكلةالحقيقية بالجمهور الي دا يعرف هذا الاستغلال، ويعرف اكو خطأبالانتخابات ويرجع يكرر الخطأ ولا كأن الي صار صار.