ما معقولة إحنه كل أربع سنين نغرگ كم شهر بسالفة الكتلةالأكبر، نعيد ونسقل، ولا كأننا مرينه بيها من قبل.ولا معقوله القضاء الي سبب هاي المشكلة بانتخابات (٢٠١٠)وذبح بيها كتلة علاوي، يبقيها سچينه تنذبح بيها، الكتل الفايزة،إذا ما تجي على المرام.ولا معقولة، الوجوه نفس الوجوه تودينه شمال وتردنه جنوبونرجع نصفگ الهم، وبكل عزه تلگانه، وياهم لاطمين.ولا يمكن أن تنعقل خمس انتخابات، ما گدرنه بيها نفرزنالصالح من الطالح، الزين من الشين، وإحنه الي وين ما نگعدنگول، لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.ومحد يصدگ تجي داعش غفل، وتتشكل لقتالها مليشيات بهايالسرعة وغفل، تقاتلها رغم هذا العدد العرمرم من القوات الأمنيةوالعسكرية، وتنتهي داعش، ويبقى سلاح المقاومة يهددون بيهالدولة اشوكت ما يريدون.وما معقولة الحشد الى سوته الدولة، ومولته بفلوس الدولة،وقاتل ويه الدولة وباسم الدولة، يهدد البعض بسلاح هاي الدولة.ما ترهم ولا يمكن أن ترهم، كتل وأحزاب وشخصيات يعتبروننفسهم كبار يشاركون بالانتخابات باسم الديمقراطية، ومن مايحصلون العدد الي يريدوه، يهيجون على الديمقراطية، ويحاولونيخربوها بقوة السلاح.تدرون كلما يكثر غير المعقول بأي مجتمع، تعتل صحتهالنفسية، وتكثر بين أهله الاضطرابات.