مرت علينه فد ثلث سنين ما سمعنه بطاري البيت الشيعي،اشصار منه ووين راح ما ندري، أشو وعلى غفله بعد ما طلعتنتائج انتخابات (٢٠٢١) الي ما مولمه بعض أعمدة هذا البيت،رجعنه نسمع عنه من جديد.الظاهر هذا البيت يغيب عن المسامع، ويطلع للوجود حسبالحاجة تبعاً لترتيب، أو تقسيم الحصص في الحكم، وتدوير بعضأعمدة وحيتان البيت، الي ما يريدهم يغيبون عن الساحة السياسيةرغم معاقبة الجمهور بتنحيتهم عنها، وعدم اعطائهم أصواتتبقيهم فاعلين. ما أدري احنه بالعراق هل محتاجين بيت كله ألغاز،يرتب أمور المشاركة بالحكم، يطلع كل أربع سنين، واذا محتاجينلعد ليش انوجدت الأحزاب والقوانين، خو يفركشوها ويبقونا بسعلى البيت.واذا هو بيت من صدگ، ويدعون أصحابه لترتيب وضع الشيعةبالحكم، خو الشيعة أغلبية ويگدرون يحكمون برهاوة تحت عبايةالدستور، ويزيدون قوتهم بالحكم حسب عددهم السكاني، وتطبيقاتالقانون، وينفعون مدنهم الي بقوها أهل البيت متأخرة عن باقيمدن العراق، بعد ما غرگوها بالخزعبلات كل هاي السنين.العراق ما يستقر إذا تقسم بيوت، ولا يمكن ان يستعدل بوجودهذا البيت، وغير بيت، لأن وجوده راح ينطي مبرر للآخرين هميسوون بيوت. وعلويشْ وشلنه بهاي الدوخة، ليش ما نفكر صح،ونمشي على السچة الصح، ونبقي العراق بيت واحد لكل أهل
العراق، ونعيش بخير وأمان، ونحسن التصرف حسب شريعة آلالبيت.