من چنه زغار، چنه نلعب هوله (قريبة من الهوكي)، يا دوبنسوينله فريقين بالگوة، وكلما فريق يطلع گول، يوگف اللعبنتيجة الزعل، الي يتطور نوبات الى عركه بالعصي، لكن نرجعنلعب ثاني يوم، ومن تطورت الأحوال ودخلت الطوبة لحضارتناالريفية، گمنه نسوي طوبة من الخرگ ونلعب فريقين، ووياهاتطورت الأخلاق من العركة بالعصي الى الزعل ونوبات مكامشخفيف، ونادراً ما تنتهي لعبة بين فريقين بدون ما يزعل الفريقالخسران، ونوبات يتبدل الحكم فد مرتين باللعبة الوحدة، لأنالخسران ما يرضى على أي حكم يجي يحكم حتى لو چان سيد إبنسيد. ومن وصلنه للمتوسطة، بدينه نسوي فرق أقرب للنظامية،والقرى الأخرى هم سوت فرق، وبدت هاي الفرق تلعب بينها وبينبعض، وبلعبها شفنه غالبا ما تنتهي اللعبة بزعل الخسران، وعتبعلى الحكم ومرات يضيف الخسران عتب على الگاع نگر، وترابيتطاير ويه الهجمات ما خله الگولچي يشوف. الغريب والعجيبسلوك الزعل هذا عند الخسران بقه ويانا لهذا العمر، لمن گمنهنلعب سياسة، ونشوفه بشكل واضح هذي الأيام، الي دا يزعلونبيها الخسرانين من نتائج الانتخابات، وبطريقة تشبه زعلنه منچنه زعاطيط.
مشكلة الزعطوط من يزعل وبيده سلاح، راح يشعر بقوة تسدمنافذ الادراك، بحيث بعد ما يشوف، ولا يقبل غير يكون هوالغالب، وفي أكثر الأحيان يحاول استخدام هذا السلاح لتحقيقرغبته في الغلب.