مع كل انتخابات عينه على النتائج، نباوع بلكت أكو تغيير،وتصعد مستويات اليأس والإحباط من النتائج، ومع هذا فيالدورات الأخيرة وعلى الرغم من كل العرويجات، أشوف أكوتغيير، ولو بنهج التفكير الشعبي على أقل تقدير، وحتى لو مو هوالتغيير الى واحد يريده ويتمناه، بس نگول هم أنعم الله، وهذاالتغيير بالوعي ونهج التفكير، وگعْ چباشات لأول مره، حتى مافادت فلوسهم، ولا نفع، انحيازهم العلني للجار على حساب الوطن،ولا فادت الغطاوات الدينية المذهبية، الي غطوا حملاتهم بيها،وچانوا خابصينا بسوالفها وين ما يگعدون، باللقاءات العامةوالفضائيات، وكلما تطگ الطاسة بالحب وگالوا إحنا بالأول،واستطلاعات الرأي حطتنا بالأول، وانتظرونا اشلون راح نوصلخط النهائية أول بأول.تدرون قسم من ذوله الخباصه، رؤساء كتل وقاده بقوايزامطون لآخر يوم قبل الصمت الانتخابي، وفرحانين على أساسراح يكتسحون الساحة، لأن المد الشعبي بالشارع الهم، ومنطلعت النتائج تبين انهم حتى ما طلعوا لا الثاني ولا الثالث، وهينتيجة معناتها المد الشعبي مو وياهم، وهمه عايشين أوهام هذا
المد، الي ما يدرون بيه يتغير ويضوج ويعتب ويرصد ويعاقب،ومن يعاقب يذب الواحد من فوگ نچخ على الراس.يا جماعه اصحوا من هذا الوهم، اعترفوا بالفشل والاخفاق،غيروا من أساليبكم وطرقكم، جيبوا أفكار وطنية جديده تهم المدالشعبي وتفيده، لأنه هو مو جامد، ولا يمشي بس بكيفكم، والأهمبعد ما تسمعون الحبربشية الي همهم بس يريدون يرضوكم.