في أيام الانتخابات، وفي كل انتخابات يكثر الجدال حولموضوع أزلي بالعراق، والي هو (ننتخب لوما ننتخب). وتخلصالانتخابات، وتنطوي الصفحات، ويبقى الرأيين المتناقضين(المشاركة في مقابل عدم المشاركة) سائد ومسيطر على عقولعموم العراقيين المؤهلين للانتخابات. وعموماً لأهل الرأيين الحق،لأنهم بالمحصلة النهائية أحرار، وقوانين البلاد ما تجبر أحد أنيشارك بقوة القانون، لكن أكو قسم من الأقارب، والأصدقاء، مايسكتون ولا يتوقفون عن الأسئلة والاستفسار، ولا عن مناقشة:المن راح ننتخب، وإحنه عدنه موقف سلبي من هذا الحزب وذاك،وما نريد ننتخب أي مرشح من مرشحيهم؟ وكأنهم يقنعون نفسهم،أنهم ما ينتخبون.يابه يمعودين مرشحي الأحزاب صرتوا تعرفوهم كلش زين،ليش هاي الحيرة، وليش من وراهم تبطلون ما تنتخبون، وتخلونفرصهم بالفوز تزيد؟ لأن بالنتيجة الأصوات المشاركة من ربعهمراح تتقسم عليهم، يعني عدم مشاركتكم هو الى راح يسهم
بفوزهم، خو روحوا دوروا على المستقل من صدگ، وأكومستقلين وانتخبوا واحد منهم، حتى تضمنون عدم جية الأحزابمرة ثانية بقوه، لأن جيتهم بقوه راح تشوفكم نجوم الظهر. طبعاًالمستقل النزيه، العاقل، ومهما قصر بعمله، أو غلط تگدر تطالببمحاسبته، أو حتى تنتقده، وتضربه راشديات، أما المتحزبوخاصة من الأحزاب الدينية، راح يدخلك بالقداسة، وبعد لا تگدرتحچي عليه، ولا تگدر تگله على عينك حاجب.