أهل السياسة يخلون القوانين، وهمه الي يخرقوها، ومنيخرقون ما يديرون بال لغيرهم، وكأنهم راكبين فوگ القانون، فمنصار التصويت الخاص، وصار الصمت الإعلامي، والي المفروضتتوقف كل مظاهر الدعاية، لأي كتلة، أو تيار، أو مرشح، لكنالخرق صار لأبو موزة، فمثلاً أغاني بمناطق التصويت الخاص،وتمجيد بالقادة استمر من بده التصويت لغاية نهايته. قنواتفضائية تلفق نتائج للتصويت الخاص، وتنطي تصور بالفوز غيرواقعية، بقصد الإيحاء للناخب حتى يراهن على الرابح، ويتركالخسران. شرطي بملابسه الرسمية، وعلامة الشرطة على البيريةيطلع بث مباشر، يدعو لانتخاب كتلة محددة، حتى ربعه ينتخبونمرشحين نفس الكتلة. وجندي يضع صورة على صدره ويفتحازرار بدلته، وينشرها دعاية للكتلة. وليغاد من عنده مجموعةشرطة، يأكدون حصول الكتلة على المية، ويطلبون من الكتلالأخرى تْعَزِلْ، وشرطي بيناتهم يهز رگبة للرايحين ينتخبون، بس
شنو قصده محد يعرف. واخر يصوت ويطلع اصبعه الي بيهصوّتْ، يصور بصف صوره بقت شاخصة للكتلة، وينشرها نوعمن الدعاية. وشرطة مرور بملابسهم البيضة يسوون لطمية،ويگلبون الردة دعاية للكتلة. واخر بملابسه العسكرية يلزم عَلَمْ،ويرگص على أغنية تخص الكتلة ولا رگص الكيولية. ومدير مكتبرئيس يخطب بفوج حشد، يذكر الي سواه الرئيس الهم، واشلونعز المذهب، ويههد الى ما ينتخب مرشحي حزب الرئيس.أگول هاي السوالف، ومثلها مئات بالإضافة الى تأثيرها علىالضبط العسكري، مو تنحسب خرق ومخالفة للقانون، بس من الييگدر يحچي ويگول.