التصويت الخاص حق للجندي والشرطي، في أن يدلي بصوتهوالمن ما يريد، وهذا الحق كفله الدستور الي كتبوه ناس في بدايةالتغيير، يبين ما چان عدهم خبره كافية بمعرفة طبيعة نفوسالعراقيين، ولا تأثير القيم والعادات، والتقاليد على السلوكوالاتجاهات.وعلى أساس هذا الحق، بدوا العسكريين ورجال الأمن، يدلونحتى ينطون أصواتهم بيوم التصويت، ولو نرجع قبل يوم منالتصويت، راح نشوف في بعض الوحدات، وقسم من آمريالأفواج والسرايا والفصائل، صاروا يحثون منتسبيهم، أن ينتخبونفلان، ولا ينتخبون علان، والحث مخالفة وانحياز، عليه نگدرنگول حصول مثل هاي الممارسات، وعلى قلتها أكيد راح تأثر،وما نريد نتوقف عند آثارها القانونية، واعتبارها نوع من التزوير،
لكن نوگف عند تأثيرها النفسي على مشاعر ولاء العسكري الىالوطن، هذا الولاء الي المفروض يكون فقط للوطن، حتى تقوىالمعنويات، وتزيد الدافعية في القتال، علماً أن الحث بانتخاباتنا،وبطرق ملتوية يجزء الولاء الى الوطن، أو ياخذ من جرفه هواي.الوطن أكبر من الشخص، وأكبر من الحزب، وحتى تتنمىمشاعر الانتماء اله بشكل صحيح، لازم السياسيين يفكرونبالموضوع، ويعيدون الحسابات بمشاركة العسكر، والأمنبالانتخابات، ولأن السياسيين ما راح يسوون هذا الشي، لان ماتهمهم مشاعر الانتماء، ولا يفتهموها، فلازم الشعب هو الي يدركالخطأ، ويضغط وينهي هذا الحق، أو على الأقل يعلقه كم سنه،حتى يصير نضج وفهم صحيح للانتخاب.