من عجايب ديمقراطية أهل العراق، كثر الأحزاب، وما شاء اللهبكل دورة انتخابية تطلع عدنا أحزاب جديدة، وأسماء جديدة بيهاتقدم، وبيها تأخر حتى أذكى مواطن ما عاد يگدر يتذكر الأسماء،والصفات، والتوجهات لهاي الأحزاب. ومن العجايب قسم منأعضاء البرلمان، ورؤساء البرلمان، ينگلبون بسنة الانتخاب منتشريعيين الى تنفيذيين، ويگومون ياخذون من سلطة الحكومة،والحكومة مسلبدة وساكته، فيروحون يبلطون، ويمدون كهرباءومي، للي ما يوصله مي، حتى يبقون بعقل المواطن الى اليوم الييختار بيه المرشح وبعدها يولون. والأغرب من كل هاي الغرايب،والعجايب هو أحد الأحزاب القوية والغنية والأبية في الانبار،يسوي تجمعات انتخابية يجون بيها المرشحين مالته يحچون
ويوعدون ويأملون ويتأملون، وهاي طبيعية، لكن المو طبيعي،والمخجل والمهين للإنسان وللجمهور، صار قسم منهم يهددون،فبوحدة من التجمعات بجزيرة الخالدية مثلاً، مرشح الحزب يگلهموالله إذا ما انتخبتوني لأشلع التيولة الي نصبناهن الكم، على مودالكهرباء. وواحد آخر من نفس الحزب، والعشيرة مال رئيسالحزب، وگف على حيله وأخذهَ الزوم، والحماس الخطابي، وأقسمبالعود ورب المعبود، تره اذا ما انتخبتوني لأشلع الجير الي بلطتبيه شوارعكم.أويلي علينا أهل العراق، قسم من مرشحي الجنوب ينطون،ويْحلِفونْ الناخبين بالعباس، ويهددون بمقامه تره يشور بالي ماينتخبهم، وقسم من أهل الغربية هم يهددون بس بحيل صدرهم،لان ما عدهم عباس، واحنه ما عدنه غير ندعي من الله، ونطلبمن العباس مثل ذوله كون ما يفوزون.