انتهى عمل البرلمان العراقي العظيم، الله ومحمد وعلي وياه،وبالعراق من تنتهي فاعلية كائن وتروح صلاحياته وامكانياته،يبدي عليه النقد والحجي، وتكثر سچاچينه بحيث ما يبقوله سكه،ولوّ هو البرلمان مالنه بالأصل محد مبقيله سكه، ولا چان يمشيعلى سكه، وأكثر أنواع النقد الي طلعت على هذا البرلمان الماشيبلا سكه، هو إحصاء لفعالية أعضاءه طول فترة خدمته، وهذاالإحصاء يگول:أكو نواب وطول خدمتهم لهذا الشعب، الي انتخبهم ثلث سنينواشويه، ما چانوا مسجلين بأي لجنه من لجان البرلمان الدائمية،وهذا يعني چانوا يسختون، والي يسخت بالعراقي يسموه سختچي.
ونسبه مو قليلة من النواب ما تسجلت الهم أي مداخلة، أومشاركة، أو نقطة نظام طول هاي السنين الي مضت، وبگدهمنسبة مسجله الهم مشاركة وحده عن العين، يعني مطفين، واليمطفين بالعراقي، يسموهم خوثان.والأضرب من هذا كله، بهذا الاحصاء الي طبعاً يصير بكلبرلمانات العالم، لأغراض التقييم هو ان مجموع عملهم بهايالثلث سنين واشوية، بحدود واحد وستين يوم عمل، محسوبه بيهسبع ساعات يومية، وهذا تغليس، والي يغلس كسلاً بالعراقي،يسموه تنبل.تصوروا لعد احنه كل هاي السنين محكومين من شله بيها هلگدسختچيه، وخوثان، وتنابله، اشلون تريدون العراق ينصلح،ويرجع يمشي على السكة.يمكن ينصلح، ويرجع يمشي على السكة، اشوكت ما گدرنهنختار المصلح من صدگ.