الشباب يطالبون بعودة وطن، وحقهم، لأن الوطن هو الوجودوالأمان، لكن الوطن ما سرقته الدولة ولا باگته الحكومة، وباعتهللغير، الوطن ضاع بعقولنا بسبب فهمنا الغلط للعيش بيه،وتشويهنا لسمعته بين الأوطان.وخلونه نتجاوز مؤقتاً أخطائنا السياسية ونسكت عن أعمالالسرقة والنهب والتجاوز والسطو والخيانة الي تضيع أكبر وطنونلزم شغله زغيره ما تقل عنها خطورة بتدمير الوطن، وهيتعاملنا مع الطفولة ومقارنتها مع شعوب أخرى حافظت علىأوطانها.كمال راح بعثه دراسية لأمريكا، وبأمريكا سَمعَتهَ جارتهيضرب ابنه خبّرتْ الشرطة مال المدينة، وبعددقايق اجوه وگلولهاذا سويتها ثاني راح نسفرك وناخذ ابنك منك.أبو عبد الله خريج،زوجته استاذه جامعية، لجأوا للسويد، عبد الله حَرِكْ، وأبوه واگعلههبد، گلوله السويدين كافي، ما فاد إجوه للبيت، أخذوا عبد الله ومنطلب يشوفهَ، گالوله لا، هذا ابن الدولة ومن سنة (٢٠٠٠) لليوممحد يدري بيه وين.أم رحيم لازمه سچينهَ المطبخ وتطبر ابنها الرضيع بعاشوروهو يفرفح والأب يطبّر الي بعده بالگماط وصار من الوجعوالخوف يلبط، وأطفال لابسين چفن ودم ينزفون، واشويه عنهمماتت طفلة من التطبير وما يبالون.هاي غير الي ندزهم يسرقون،ويگدون، ويهربون، وبالدعارة يشتركون، وننطيهم سلاح دايقتلون، وتالي نسألهم للوطن ليش تعوفون.
60لذلك راح نبقى ندور عالوطن،وناسين الحقيقه الى تكول احموا الطفوله تحصلون وطن