وحدة من طباعنا نْفَسِرْ الي يصير بينا حسب ما نهواه ونحسه،ونريد من نتائج التفسير والأعمال تجي تْفصالْ على الگدروخاصة بأيام الشدة، والحمد لله كل أيامنا شدة. والأمثلة على هايالحقيقة هواي خلونه ناخذ السياسة مثل، لأن هي مشكلتنا بالعراق،ونشوف بحوض السياسة الغميگ أنو البعض من السياسيين الكبار(والله الچبير) من يشوفون الحديدة حارة والناس تريد تطلعللشوارع تدوّر على حقوقها، لو لمن الانتخابات تقرب، يشمرونعن سواعدهم، ويگومون يصرحون على هوى الجمهور،فالسياسي الي طالع من الحكم ويريد يرجع يحكم، يصيح نريد حكمرئاسي. والي يريد يبقى يِلغفْ من الحاصل، يدز الحبربشيهيحچون ويفبركون بالاعلام وبوسائل التواصل الاجتماعي. والييكره الشيوعيين يصيح، كل البلة من الشيوعيين. والي يموت منالبعثيين ذبها بروسهم وگال أويلي من البعثيين هَمْ قتلهَ وَهَمْمجرمين. والي يريد بس الدين بالملعب يصيح تره الي يحچي لويتظاهر كافر وضد الدين. والي ما يلگه سبب يذب عليه الصوچيذبه على داعش ويخليها بالنص. والقائمة تطول حتى الوزير الييلغون وزارته وبعد ما عنده وزارة يصَرحّ تره طلعوني متعمدينوبقوا الفاسدين، عبالك وشيعة وتايه راسها.أشو مَحَدْ فد يوم من عدنا طلع وگال هذا القرار أشلون يِتنَفذْوذاك الاقتراح اشلون يتطبق، وين وصلنه، واشگد تحقق منالخطط والبرامج. والحچي الله وكيلكم بهذا المجال هواي بحيث مايخلص، والي لازم ينگال هو ان نگعد عدل ونحچي عدل من جوهعقولنا مو من گلوبنا الي واحدها من القهر صار عبالك گلبسمچة.