لمن يجي واحد ويريد يْشَرِح الشعارات الرئيسية، للكتلالانتخابية الرئيسية، الي مخبوصة للگشر بالانتخابات مال عام(٢٠٢١) يلگاها كلها تريد دولة. وطبعا هاي الكتل الچبيرة،الحليمة الكريمة، حكمت لو شاركت بالحكم من سنة (٢٠٠٣)ولليوم، واذا هذا الحچي مضبوط، وهو حتما مضبوط فالسائليسأل:اشلون تفصخت هاي الدولة الي عمرها قرن من الزمان،والقرن مو قليل؟واذا انتو تحسون وتگولون مثلنا راحت الدولة، لعد منو اليصار السبب وروّحها، أو فصخها. ولا تذبوها براس غيركم، لأنمحد يصدگ.
والدولة الي تفصخت بوكتكم، لمن انتوا چنتوا تحكمون، اشلونراح تگدرون ترجعوها مرة ثانية بنفس أساليبكم، وطرقكم بالحكم،والمبادئ الي عنها تحچون؟ ثم ان الانسان سياسي كان، أو عالم،أو حمال عنده قدرات عقلية وبدنية، وامكانيات محددة، فأكيد إذااجه وحكم، أو شارك بالحكم مره ثانية راح ينفذ، ويحكم بحسبهاي القدرات والامكانيات، وهذا يعني ما راح يگدر يجيب شيجديد، حتى لو بقى يحچي من الصبح لليل.والنتيجة تبين أنو هاي الكتل الچبيرة، وصلت حد تريد تلعببعقل الجمهور، وكل همها ترجع تحكم من جديد، واذا رجعت وحتىلو هي ما متعمده، راح تكمل تفصيخ الدولة، لأن الي يريد يسويدولة، أو يحافظ على الدولة، كان سواها من أول تجربة الهبالحكم، مو يشتغل جوه العباية دولة داخل دولة.