الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي، حكمه القضاء الفرنسيسنة سجن بتهمة تنصت، وسنة ثانية بقضية تتعلق بالتحايل لجمعتبرعات، لحملته الانتخابية، وتجاوز الحد الأعلى المسموح بيهللصرف عليها، وانحكم وياه بنفس القضية (١٣) واحد، منالحزب والحملة. الرجل بلع الموس وسكت، لا شال سلاح، ولا هددأحد، ولا گال لفقولي، إلما يخافون الله التهمة بليل. صم حلگه،وسكت مثله مثل أي فرنسي من كتلة بالعون، أو خائبون، أومكافحون. وطبعاً هاي مو جديدة على الفرنسيين، وقضائهمالمستقل النزيه، لأن قبله هم حكموا جاك شيراك الرئيس، ولا هي
جديدة على عموم الاوربيين، الي يفتخرون جميعهم باستقلالالقضاء في بلدانهم، ووطنيته العالية، وشجاعته غير المحدودة.بربكم لو نجي نقارن سالفة ساركوزي الفرنسية، الى ثبتت عليهتهمة التحايل بالصرف، وسالفة برلسكوني رئيس الوزراء الإيطاليالأسبق، الي انحكم أربع سنين بتهمة التحايل الضريبي، مع معظمرؤسائنا ومسؤولينا الكبار، الي كل واحد منهم شايل على چتافهحمل بعير من المخالفات، والتجاوزات والتحايل والتملص، ومحديگله على عينك حاجب. هسه لو جماعتنا من يغلطون يكفونرجلهم، ويسكتون هم چان الناس سكتت عنهم، انوب يقاوحونويرجعون يرشحون وينتقدون، ولا عبالك مسووين مكسورة. المهمهاي المقارنة البائسة بين ذولاك، وبين ربعنه توصلنه الى عتبمو على القضاء مالنا وبس، ولكن على الشعب الي يدري بكلأخطائهم ويتبعهم، وتوصلنه الى سؤال هم يجي يوم والشعب،يستخدم حقه بعقاب المخطئين، لمن ما يعاقبهم القضاء؟