مشاكلنا بالعراق هواي، ومنين ما الواحد يلتفت يلگه بصفهمشكلة، أو هو واگع بمشكلة، وإذا الواحد عنده خلگ، ويضل يدوّرْعلى الموضوع راح يشوف گدامه ثلاث حقايق لازم ياخذهن بنظرالاعتبار، لمن يحچي بموضوع المشكلة والي هن:
الأولى. المشاكل بكل العالم موجودة، وماكو بلاد ما يواجه أهلهابعض المشاكل، وهي بالعراق أصلاً مو جديدة، والجديد بيها هيأعدادها الي زادت، وتأثيراتها الي تضاعفت، وحلولها الي تعقدت.الثاني. أسباب حصول المشاكل متعددة ومتشعبه، وقسم منها تمتدالى خارج المجتمع الي تنشأ بيه المشكلة، وأحياناً حتى خارج البلاد،مثل مشكلة المي عدنا، والنفط عند العرب وبعض جوانب السياسة.الثالث. مهما كان نوع المشكلة، واشلون ما كانت امتداداتها،وتشعباتها يبقى الانسان هو السبب الرئيسي لحصولها، وهو الأساسفي حلها، والتخفيف من آثارها، لأنه هو الي يچفص وهو الي يخطط،ويدير ويؤمر، وهو الي يلگه الأدوات المناسبة ويحركها، فلذلك مشىالعالم للتعامل مع موضوع المشاكل على أساس ( اختيار الانسانالمناسب للمكان المناسب)، والي احنه بالعراق ما مشينه عليه،وصار بينا الي صار. ومع كل هذا الي صار، تره نگدر نلحگ ونقللمن تبعات مشاكلنا والآثار، إذا طبقنه هذا الأساس العظيم، وأسهمنهفي إنتاج حكومات تگدر تحل مشاكلنا، من خلال اختيار المناسب بكلانتخابات تصير، لان اذا بقينه على نفس الوجوه، وما اختارينهالمناسب، راح نبقى ندور مثل حصان الناعور، وتزيد مشاكلنا،ويمكن نروح بالزلگ.