أكو اجماع بأن الدولة خربانه، وهذا الاجماع مو بس عندالمواطن العادي، الي يجوز تضرر من الخراب. لا القصة مو هيج،هسه لو تروحون تفترون على السياسيين، تگعدون وياهم،وتفتحون الموضوع يگلولك خربانه، وإذا أخذتولكم چرخله على
88الوزراء، والأكبر منهم رؤساء الكتل وغيرهم من الرؤساء، همراح تسمعون كلمة خربانه، ومن يكونون زهگانين يضيفولها ماتصيرلها كل چاره، طيب إذا احنه وهمه، وأهل السياسة والاقتصادوالأمن، والمخاتير كلها تگول خربانه. محد سأل نفسه، أو الغيرعجب ما تتهدم الدولة الخربانه، لأن بالطبيعة الخربان، ما يبقى كلالعمر خربان دون أن يوگع، أو عجب ما تصير ثورة شعبية وتوّگِعْالخربان، وتعيد البناء، والجواب المنطقي هو، لأن العراق يداربطريقة غريبة بحيث الغالبية رغم الإحساس بالخراب، يطلعونمستفيدين، فمثلاً: الأكراد الي يِشْكونْ من الخراب، من وجودهمستفيدين. قادة السنة الي يفرفحون ويشكون، صاروا يصولونويجولون، مستفيدين. قادة الشيعة الي باديهم الحل والربط، صارواكبار من وره الخراب يعني مستفيدين. رجال الدين يفتون بكيفهممستفيدين. التجار ورجال الأعمال زادوا غناً، مستفيدين. الشيوخعل عثرة يفصلون، مستفيدين. الموظفين ما يداومون، مستفيدين.الطلاب ينجحون گوتره، مستفيدين. القادة، ترقيات وحماياتومخصصات خطورة مستفيدين. الشرطة يخوون، مستفيدين.الفلاحين ياخذون قروض، وما يسددون مستفيدين. المكبسلينيكبسلون براحتهم، مستفيدين. سماسرة الليل مرزوقين،مستفيدين....الخ. وما دام أكو فايده من الخراب راح يبقى لو نضلندعي الليل والنهار.