من چانوا العقال يحچون بعد عام (٢٠٠٣) ويه عربيصادفوهم بمؤتمر، لو بطريق سالك، لو بطيارة، ويگلولهميمعودين لا تدوسون على شيعة العراق، يبالله عليكم لا تعادوهم،
تره نتيجتها يروحون على ايران، لأن ما عدهم غير خيار وهمهمخنوگين، قسم يجاوبون، وخلي يروحون، شوفوا النتيجة اشلونصارت ايران بعبع، وسچينه خاصرة لكل العرب، ما تشتريهمبفلسين، ومن بدت إدارة العملية السياسية تمشي على السچة،والإرهاب ينتشر ياما حچوا عقال بالندوات والكتابات، والگعداتالخاصة مع مسؤولين، يمعودين لا تضغطون على السنة، لاتخوّنوهم، لا تعادوهم، لا تعزلوهم، لا تاخذون منهم أكثر مماتنطوهم. بعض المسؤولين الجهال چانوا يگولون متخلي يولون،والبعض الآخر أجهل يگولون خليهم يعانون ثمانين سنه مثل ماإحنه عانينا، وتاليها انبنت بنية للعملية السياسية عسكريةواقتصادية وإدارية وسياسية، غير متوازنه، وبيها انحياز وغلط،أَشْعّرْ السنة بالحيف والتهديد، مثل ما چانوا الشيعة يشعرون گبل،والحاصل راحوا السنة يدورون على أحد ينتچون عليه، وگاموايحاججون، ويگولون مثل ما الشيعة انتچت على ايران، والاكرادعلى أمريكا، احنه هم من حقنه ننتجي على أحد يعينا على بلوانا،وأول التباشير مؤتمر سلام سووه باربيل، طالب بالتطبيع ويهإسرائيل، وطبعاً هذا أول الغيث، عملية جس نبض، وتهيئةلخطوات جايه، والعاقل يفهم طريق الاتكاء طويل لكنه يبديبخطوة، وبهذا العالم ما بعد أحد يگدر يعيش وحيد لازم ينتچي،وبدل ما ينتچي على الغريب خلوه ينتچي على الدولة، وتعاملواوياه جزء مهم من هاي الدولة، تره صدگوني ينتچي.